الصفحة 149 من 278

لحديث عائشة < الطويل وفيه (فخرج رسول الله( حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر فكبر وحمد الله ثم قال: إنكم شكوتم جدب دياركم.. ونزل فصلى ركعتين) رواه أبو داود.

وأما بقية صفاتها كصلاة العيد:

(يكبر في الأولى بعد التحريمة والاستفتاح ستًا، وفي الثانية خمسًا) .

-وتصلى في صحراء كالعيد.

صلاة الاستسقاء جهرية:

لحديث عبد الله بن زيد ( قال: (خرج النبي( يستسقي، ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة) متفق عليه

-المشهور من مذهب الحنابلة أنه يقرأ في صلاة الاستسقاء في الركعة الأولى: سبح اسم ربك الأعلى، وفي الثانية: الغاشية، لأنها كالعيد.

-قال الشيخ الألباني: (أما تعيين السورتين المذكورتين الأعلى والغاشية فلا يصح عن النبي(، لأن في سند الحديث محمد بن عمر وهو ضعيف جدًا) .

يستحب أن يتنظف ويتطيب:

لأن هذا مكان اجتماع عام.

(التنظف) المراد به إزالة ما ينبغي إزالته شرعًا، مثل الأظفار والعانة والإبط.

ويخرج متواضعًا متخشعًا متذللًا:

لحديث ابن عباس قال (خرج النبي( متواضعًا متبذلًا متخشعًا مترسلًا متضرعًا، فصلى ركعتين كما يصلي في العيد) رواه أبو داود.

إذا أراد الإمام الخروج لها يعين يومًا ليستعدوا.

عن عائشة قالت (شكا الناس إلى رسول الله( قحوط المطر، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى، ووعد الناس يومًا يخرجون فيه، فخرج حين بدا حاجب الشمس..) . رواه أبو داود

-إذا طلب أهل الذمة أن يستسقوا بأنفسهم منفردين عن المسلمين بالمكان لا باليوم، فإنه لا بأس به، مثل: أن يقولوا نحن نخرج بشمال البلد، وأنتم إلى جنوب البلد، وأما إذا أرادوا أن ينفردوا بيوم، فإننا لا نوافقهم، لأنه ربما نزل المطر في اليوم الذي استسقوا فيه فيكون في ذلك فتنة.

صلاة الاستسقاء لها خطبة واحدة:

قال النووي: (وبه قال جماهير العلماء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت