الصفحة 179 من 278

-قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: (بالنسبة لأهل الميت لا يشرع لهم الاجتماع في البيت وتلقي المعزين، لأن هذا عده بعض السلف من النياحة، وإنما يغلقون البيت، ومن صادفهم في السوق أو في المسجد عزاهم) .

وقال رحمه الله أيضًا: (اجتماع الناس للعزاء بدعة ليس من عادة السلف، وإن أضاف إلى ذلك صنع الطعام والولائم والاجتماع عليها كان هذا من النياحة) (لقاء الباب المفتوح: 31) .

يسن صنع الطعام لأهل الميت:

لحديث عبدالله بن جعفر قال: (لما جاء نعي جعفر حين قتل، قال النبي(: اصنعوا لآل جعفر طعامًا، فقد أتاهم أمر يشغلهم أو أتاهم ما يشغلهم) رواه أبو داود.

فائدة:

-تجوز التعزية قبل الدفن وبعده، هذا مذهب جمهور العلماء.

-تخصيص لباس معين للتعزية كالسواد هذا من البدع ولا أصل له.

-قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: لا يجوز تعزية الكفار، ولا يجوز أيضًا شهود جنائزهم لأن كل كافر عدو للمسلمين.

-حال الصحابة عند القبور: عن البراء بن عازب قال: (خرجنا مع النبي في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولم يلحد فجلس رسول الله وجلسنا حوله وكأن على رؤوسنا الطير...) رواه أحمد.

قوله (..وكأن على رؤوسنا الطير...) وصفهم بالسكون والوقار لأن الطير لا تكاد تقع إلا على شيء ساكن.

تم الجزء الأول ويليه الجزء الثاني وأوله كتاب الزكاة

أخوكم / الشيخ/سليمان بن محمد اللهيميد

السعودية - رفحاءأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت