الصفحة 181 من 278

مقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. أما بعد:

فإن من جزيل نعم الله على العبد وعظيم عطائه وتمام مننه بعد أن يوفق العبد للإيمان والإسلام أن يرزقه الله الاستقامة على الهدى، وأن يأخذ بيده إلى الفقه في الدين، ذلك الفقه الذي مادته العظمى كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - قال - صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» .

وقال تعالى: {وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون} . ... [التوبة: 122] .

ومن هذا المنطلق فقد قمت - مستعينًا بالله - بكتابة هذه الدروس الفقهية المرتبة على الأبواب الفقهية، مقتصرًا على القول الراجح مقترنًا بالدليل من الكتاب والسنة. وهذا هو الجزء الثاني ويشمل كتاب الزكاة والصيام والحج.

أسأل الله أن يرزقنا علمًا نافعًا وعملًا صالحًا، وأن يجعل عملنا خالصًا لوجهه الكريم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

بقلم

سليمان بن محمد اللهيميد

السعودية / رفحاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت