فهرس الكتاب
الصفحة 88 من 113
فإن عبت قومًا بالذي فيك مثله ... فكيف يعيب الناس من هو أعور
وإن عبت قومًا بالذي ليس فيهم ... فذلك عند الله والناس أكبر
حجم الخط:
فإن عبت قومًا بالذي فيك مثله ... فكيف يعيب الناس من هو أعور
وإن عبت قومًا بالذي ليس فيهم ... فذلك عند الله والناس أكبر