… وتعتبر المملكة العربية السعوية الرائدة بين الدول المعاصرة في تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في كافة النواحي والقضايا والأحوال المدنية والتجارية والجنائية والأحوال الشخصية (الاسرة) بفضل الله ثم بجهود الملك عبدالعزيز الذي لولا أن الله من عليه بالاصرار على تنفيذ أحكام هذه الشريعة السمحة لكانت البلاد اليوم فريسة القوانين الوضعية ، ولأصاب الناس من التعقيد والتيه ما لا يعلمه إلا الله ، لكن الالتزام بالأحكام الشرعية في جميع الأمور وخاصة أنظمة القضاء لربط مجتمعنا بالصدر الأول للإسلام. والنظام القضائي نظام صالح لكل زمان ومكان بحيث يستطيع أن يساير الحياة في تقدمها وارتقائها بما يضمن العدل والنزاهة والانصاف (1) .
…وقضية الدعوى تكون بخصائص وأدوات وآليات معينه يراها القاضي من تقديم الدعوى بين يديه ، جاء في المادتين التاسعة والعاشرة من النظام الأساسي للقضاء في المملكة العربية السعودية الصادر عام 1346هـ إذا حضر المدعى عليه ولم يحضر المدعي في الوقت المحدد لسماع الدعوى بغير عذر شرعي يقدمه للمحكمه، تشطب دعواه ، وله أن يطلب رؤية دعواه في وقت آخر باستدعاء جديد وإذا حضر المدعي ولم يحضر المدعى عليه في الوقت المحدد لسماع الدعوى بغير عذر شرعي يقدمه للمحكمة احضر للمرة الثانية بواسطة الشرطة، فإن اختفى اعتبر غائبًا وأجرى عليه حكم الغائب (2) .
(1) انظر: د. محمد ناصر الشرتي الدعوة في عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله ، ص 206، مطبعة دار الحبيب بالرياض، ط4، 1421هـ.
(2) انظر المادتين التاسعة والعاشرة من النظام الأساسي للقضاء في المملكة العربية السعودية الصادر عام 1346هـ كتاب الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ الخاص حول القضاء في المملكة العربية السعودية ص7، طبع عالم الفوائد 1421هـ، أعده للنشر الوليد عبدالرحمن الفرات.