نزل القرآن أربعة أرباع، ربع فينا، وربع في عدونا، وربع سنن وأمثال، وربع فرائض وأحكام" [1] ."
ومثله روي عن علي - رضي الله عنه - حيث أورد الرواية:
"عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعًا عن ابن محبوب، عن أبي حمزة، عن أبي يحيى، عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول:"
نزل القرآن أثلاثًا: ثلث فينا وفي عدونا، وثلث سنن أمثال، وثلث فرائض وأحكام" [2] ."
ومثال لذلك الحذف؟ - يبينه الكليني أيضًا ي كافيه:
عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله، عن محمد بن عيسى القمي، عن محمد بن سليمان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:"ولقد عهدنا إلى آدم من قبل"كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام من ذريتهم"فنسي"هكذا والله نزلت على محمد - صلى الله عليه وسلم -" [3] ."
وأيضًا"علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: دفع إلى أبو الحسن عليه السلام مصحفًا وقال لا تنظر فيه، ففتحته وقرأت فيه"لم يكن الذين كفروا"فوجدت فيها اسم سبعين رجلًا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم قال: فابعث إلي بالمصحف" [4] .
وأين هذا القرآن الآن؟
روى الكليني أيضًا"عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن"
(1) "الكافي"في الأصول، كتاب فضل القرآن ج2 ص628
(2) "الكافي"ج2 ص627
(3) "الكافي"ج1 ص16
(4) "الكافي"ج2 ص631