الصفحة 3 من 46

ونظرًا لأهمية البحث في الاختصاص القضائي، فإني أحببت المشاركة في المؤتمر الذي تقيمه جامعة الشارقة مشكورة، فالرجاء من الله تعالى أن يكون هذا البحث لبنة في ذلك الجهد المقدم.

4_ومن جانب آ خر فإن هذا البحث هو متابعة للبحوث الفقهية المكانية والزمانية، فقد كنت أعددت موضوعًا بعنوان"مواقيت العبادات الزمنية والمكانية دراسة فقهية مقارنة"ونلت به درجة الدكتوراه، ثم أتبعته بـ"مواقيت الجهاد الزمانية والمكانية"، أسأل المولى عز وجل أن يتممم هذا المشروع في كافة معالم الفقه الإسلامي.

ب_ أهداف البحث ومنهجه:

إبراز الاختصاص القضائي المكاني في المحاكم الشرعية في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع المقارنة مع الفقه الإسلامي وخاصة الفقه المالكي؛ لأنه المعمول به أولًا إذا لم يوجد نص في القانون، كما قررت (المادة /2 ف 3) من قانون الأحوال الشخصية، وقد أعرضت عن المسائل الخلافية القديمة التي ليس لها تطبيق في المحاكم الشرعية.

تأصيل البحث تأصيلًا علميًا، واعتماد المصادر الأصلية.

إذا نقلت النص بالحرف وضعت له إشارة تنصيص، وإلا فلا.

ج_ خطة البحث

اشتمل هذا البحث على مقدمة وتمهيد ومباحث ثلاثة وخاتمة: وإليك تفصيل ذلك.

المقدمة وذكرت فيها أهمية البحث، وأهدافه، ومنهجه، وخطته.

التمهيد: وذكرت فيه تعريف القضاء _ والاختصاص القضائي _ وتحديد محور البحث.

المبحث الأول: وذكرت فيه نشأة الاختصاص القضائي والحكمة منه وأنواعه في الفقه الإسلامي _ وفي قانون دولة الإمارات:

المبحث الثاني: الاختصاص المكاني في الفقه:

المبحث الثالث: الاختصاص المكاني في المحاكم الشرعية في قانون دولة الإمارات العربية المتحدة:

الخاتمة وفيها أهم النتائج والتوصيات

د_ شكر وتقدير:

وحرصًا من جامعة الشارقة الغراء على مواصلة تلك الرسالة العلمية وإحياء علوم الشرع بكافة فروعها, فقد قامت مشكورة بتنظيم مؤتمر حول"القضاء الشرعي في العصر الحاضر: الواقع والآمال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت