والمساواة . أضف إلى ذلك الإنترنت وما حمله من من تقارب بين الأمم في ظل انعدام الرقابة عليه وسوء الاستخدام له من الشباب والفتيات (1)
(3) التغلغل إلى الحياة اليومية في المجتمعات الإسلامية:
وذلك من خلال تشجيع الأنماط الحياتية التى تتخلى عن تراثنا الدينى ،وقيمنا الاجتماعية.
والنوعية التى تساعد على ذلك ،والتى لها وجود في الوظائف لدى بعض الشركات الخاصة في عالم اليوم يجب أن تكون منحلة دينيًا،وقيميًا،كذلك نرى كثيرًا من الإعلانات التى تطلب للعمل سكرتيرات يتصفن بالجمال المبهر،وذلك مرجعه إلى ما زرعته العولمة في أذهان أصحاب المال أن التوسل بالعرى ،والنساء له المدخل الكبير في إتمام الصفقات التجارية وعمليات البيع والشراء.ومن ثم يقول الدكتور محمود حمدى زقزوق عن العولمة ،وتغلغلها في مختلف أشكال الحياة اليومية"من الواضح أن العولمة أصبحت تحاصر الناس في كل مكان في العالم عن يمينهم وشمالهم،ومن أمامهم ومن خلفهم ،ويتمثل ذلك على سبيل المثال لا الحصر في انتشار المأكولات السريعة مثل الهمبورجر،والكوكاكولا والملبوسات مثل الجينز ،والبرامج والفنون المختلفة الجيد منها والردىء ،ووسائل الترفيه المختلفة ،ولكن الشىء الأهم في ذلك كله هو ما تحمله العولمة في طياتها من الترويج لأنماط معينة في العلاقات الأسرية والاجتماعية والجنسية السائدة في الغرب ،المصدر الأول للعولمة" (2) .
(4) استخدام العولمة شعارات براقة تروج بها لفكرها:
(1) هانز بيتر مارتين ، هارلد شومان فخ العولمة ص227 ط عالم المعرفة
(2) ا-د محمود حمدى زقزوق ،الإسلام في عصر العولمة ،منبر الإسلام ص72،71 العدد 2، 1999م