الالتواء عن الحق ومنه لدود الفم الى أحد جانبى الفم قال تعالى (وتنذر به قومًا لدًا) (49) وهو قول البغدادين اذا حصل من الخصم لدد تجاه القاض واذا عاد الى اللدد جاز للقاضى حبسه بعد ذلك (50) ولابد للقاضى ان يكون محفوفًا بحاسة العداله فهى لب الضمير البشرى فعدالة القض بالقضاء بالقدر الذى يؤدى الى تهدئة نفوس المتنازعين سواء مثلوا أمام القاضى أم لم يمثلوا بعد وذلك بأخذ الاسباب التى من شأنها البعد عن كل ما يوجج الصراع ويثير اللد بالخصومه فأن وجب واجبات ولى الامر البحث عن كل ما يؤثر في القضاء سلبًاومن هنا تأتى الدعوة الى منظمات للعمل المدنى الطوعى الذى يدعم القضاء . انشاء منظمات او مراكز للاستشارات العائليه التى تؤدى الى حل كثير من المشكلات قبل ولوجها الى المحاكم او تلك التى ولجت اليها يجوز ايضًا تحويلها الى هذا المركز او تلك الجهه وفى تقديرنا يجب ان تتكون هذه الهيئة من كبار الفقهاء والعلماء
سيما في مسائل الاحوال الشخصيه وان تضم خبراء نفسيين وخبراء في علم الاجتماع وعلم السلوك ورجال قانون واعيان مجتمع لديهم درجه من القبول والحضور وسط المجتمع الذى تؤسس فيه هذه الجهه او ذلك المركز سيما بعد ان ضعفت العلاقات الاجتماعية وروح الانتماء في بعض المجتمعات