"فسمعت عبد الرحمن بن الحجاج وحماد بن عثمان يقولان: ما كان أحد من الشيعة أفقه من محمد بن مسلم" [1] .
وروى التفرشي عن الكشي أيضًا عن عبد الله بن أبي يعفور قال:"قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنه ليس كل ساعة ألقاك، ويمكن القدوم ويجيء الرجل من أصحابنا وليس عندي كل ما يسألني عنه. قال:"
فما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفي، فإنه سمع من أبي وكان عنده وجيهًا" [2] فهذا هو محمد بن مسلم، وهذه هي مكانته وهذا هو شأنه."
ولكن هناك ما يعارض هذا الرأي ويخالفه كما رواه الكشي أيضًا عن مفضل بن عمر أنه قال:
سمعت أبا عبد الله يقول:
"لعن الله محمد بن مسلم، كان يقول: إن الله لا يعلم الشي حتى يكون" [3] .
وأيضًا ما رواه عن أبي الصباح أنه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
"يا أبا الصباح! هلك المتريثون [4] في أديانهم، منهم: محمد بن مسلم" [5] .
وكذلك قال جعفر بن محمد في زرارة ومحمد بن مسلم:
"إنهما ليسا بشيء في ولايتي" [6] .
وأما الرابع وهو يريد بن معاوية فهو أيضًا من أصحاب الباقر وجعفر بن الباقر [7] .
ذكر فيه الكشي عن جعفر بن محمد أنه كان يقول:
(1) رجال الكشي ص149، 150
(2) نقد الرجال للتفرشي ص333، 334
(3) رجال الكشي ص155
(4) الظاهر أن الصحيح المستريبون أي الذين يشكون في أديانهم
(5) رجال الكشي ص156
(6) رجال الكشي ص151
(7) انظر: رجال الطوسي ص108، 158، أيضًا كتاب الرجال للبرقي ص14، 17