الصفحة 131 من 204

ولولا ذلك لنفد ما عندهم) سرد ثماني روايات، منها ما رواه عن أبي حمزة الثمالي قال:

"قلت: جعلت فداك كل ما كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد أعطاه أمير المؤمنين بعده، ثم الحسن بعد أمير المؤمنين عليه السلام، ثم الحسين، ثم كل إمام إلى أن تقوم الساعة؟"

قال: نعم، مع الزيادة التي تحدث في كل سنة وفي كل شهر، إي والله .. وفي كل ساعة" [1] ."

وما رواه عن بشر بن إبراهيم أنه قال:

"كنت جالسًا عند أبي عبد الله عليه السلام إذ جاءه رجل فسأله عن مسألة؟ فقال: ما عندي فيها شيء، فقال الرجل: إنا لله وإنا إليه راجعون، هذا الإمام مفترض الطاعة سألته عن مسألة فزعم أنه ليس عنده فيها شيء، فأصغى أبو عبد الله عليه السلام أذنه إلى الحائط كأن إنسانًا يكلمه، فقال:"

أين السائل عن مسألة كذا وكذا؟ وكان الرجل قد جاوز أسكفة (عتبة) الباب. قال: هاأنذا، فقال: القوم فيها هكذا. ثم التفت إلي فقال:

لولا نزاد لنفد ما عندنا" [2] ."

ثم أورد بابًا آخر (باب في الأئمة أنهم يعرفون بالإخبار من هو غائب عنهم) .

وسرد تحته روايات عديدة [3] .

وبالمناسبة ما دمنا أوردنا روايات وذكرنا أبوبًا من (بصائر الدرجات الكبرى) لثقة الشيعة بالأئمة وعظيم تقديرهم لأوصاف الأئمة نريد أن نذكر بابًا آخر عقده في آخر جزء من هذا الكتاب لطرافته ولو أنه لا علاقة له بموضوعنا رأسًا، وهو باب عنونه بعنوان (باب في ركوب أمير المؤمنين عليه السلام السحاب، وترقيه في الأسباب والأفلاك) .

(1) بصائر الدرجات الكبرى الباب العاشر من الجزء الثامن ص415

(2) بصائر الدرجات الكبرى الباب العاشر من الجزء الثامن ص416

(3) بصائر الدرجات الكبرى الباب الحادي عاشر ص416 وما بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت