الصفحة 27 من 204

وأدعو الله العلي القدير أن يوفقني لأداء هذه المهمة خلال يومين قبل مغادرتي مصر الطيبة، وأن يلهمني الرشد والصواب.

وأخيرًا أتوجه إلى علماء مصر والأزهر خاصة، مهيبًا بهم داعيًا إياهم أن يقوموا بواجبهم الديني ودورهم الذي تحتم عليهم دفاعًا عن شريعة الله ودينه الذي ارتضاه لنفسه، دين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.

لقد قدمنا ما كان في وسعنا وذخرنا مع أننا جئنا إلى مصر ببضاعة مزجاة، فعليهم أن يوفوا الكيل ويتصدقوا بعلمهم على المسلمين، ويردوا عنهم كيد المبطلين المنتحلين، والله ولي النعم وهو ملهم التوفيق، وصلى الله على رسوله خير خلقه محمد، وعلى آله وأزواجه وأصحابه الأخيار ومن تبعهم إلى يوم الدين.

إحسان إلهي ظهير

القاهرة

ليلة الخميس 26 ذي القعدة سنة 1404هـ‍

الموافق 24 أغسطس سنة 1984م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت