الصفحة 12 من 14

أن يكون لنقابة المحامين دورًا فاعلًا في إعداد رجال للحق وليس رجال على الحق مع (المصلحة والمنفعة الفردية) ويكون هذا الإعداد من المراحل التعليمية إعدادًا قبلي وذلك يربط مهنة القضاء بمخافة الله وربط العاجل بالآجل، وإعدادهم أيضًا أثناء ممارسة العمل بالمتابعة والتذكير.. إلخ وأنني اقترح ان تقوم نقابة المحامين بعمل الأتي لضمان سيرة العدالة:

أن تدفع رسوم محددة سواء أكسب القضية المحامي أم لم يكسبها.

أن تقوم النقابة بتوزيع القضايا.

أن تعطي حوافز لكل محامي يتعاون مع القضاء .

أن تسن عقوبات مشددة على من يستغل القانون لأهدافه الشخصية .

دور المصلحين والمربين والدعاة في دفع عجلة الأمن في الحياة العامة، وهذا الدور لا ينفك عنهم وهو واجب من خلال فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سواء لعامة الناس أو لخاصتهم، ومما لا ريب فيه أن هناك طلائع من الناس تجد نفسها أنها تكايد من أجل أنّات المستضعفين والحيارى، وسيما من أصحاب السوابق الذين يجدون بأنفسهم الغربة وعدم قدرة المجتمع على هضمهم ومنهم (أهل السجن:"فالسجن بحد ذاته يورث التعقيد والأذلال وإلى جانب ذلك فإن السجون تتيح فرص اللقاء بين السجناء القدامى والسجناء الجدد، أي بين سجناء تمرّست وترسّخت في نفوسهم روح الإجرام مما قد يؤدي إلى ارتكاب مزيد من الجرائم وزيادة خطورتهم في المجتمع(1) "

ويمكن تفادي هذا الأمر عن طريق إنشاء مؤسسات عقابية متخصصة لكل فئة منهما، أو الفصل بينهما داخل المؤسسات الموجودة (2) ، ومما لا جدل فيه أن الخطورة تمتد ما بعد السجن لذا، وجب أن يكون السجن أداة تربية وإصلاح وبناء إلى جانب كونه أداة عقاب وترهيب، فهنا لا بد أن يكون للمربين والمصلحين حضورًا خاصًا وطرحًا مميزًا لإعانة هذه الفئة.

(1) …على محمد جعفر، فلسفة العقوبات في القانون والشرع الإسلامي، بيروت- المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع ص140.

(2) …المرجع السابق ص141

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت