المنهج: وقد اشترطت فيه الشمول والواقعية، والاستفادة من المناهج الحديثة بما يخدم البرامج المسطرة، وقد استفادت الجامعة من المناهج الحديثة بما يوافق الدين الإسلامي الحنيف فقد استفادت مثلا من منهج (Problem Based Learning) ، الذي ينقل الدرس القانوني الشرعي من مستوى التلقين البحت، إلى إثارة إشكالية محدد، وتحليلها تحليلا نقديا فاحصا، تفيد الطلاب من جانبين: جانب توصيل المعلومة، وجانب آخر وهو إكساب المؤهل للقضاء عقلية تحليلية نقدية مبدعة. كما استفادت من آخر ما وصلت إليه المناهج القانونية من دراسات ونظريات.
التسهيلات والوسائل: تعتبر الجامعة الإسلامية العالمية قرية صغيرة تتوفر فيها كل وسائل الراحة والرفاهية، فهي تتوفر على التسهيلات الحياتية من بنوك ومحلات، وعيادة، ومرافق رياضية فاخرة، أما التسهيلات الدراسية فالجامعة توفر قاعات دراسية مكيفة، ومجهزة بوسائل إيضاح إلكترونية، بحيث تقدم كثير من المحاضرات بنظام البور بوينت. والأمر ينسحب على كلية القانون، فهي مجهزة بقاعات للشبكة الإلكترونية للطلبة، ومحكمة صورية لتدريب الطلبة على الإجراءات القضائية.
مراحل تأهيل القضاة الشرعيين في الكلية
إن كلية أحمد إبراهيم للحقوق، وإن لم تشترط في المقدم لدبلومة عليا في القضاء الشرعي أن يكون من خريجي كليتها كما فعلت الجامعة الوطنية الماليزية التي اشترطت أن يكون المترشح من طلابها، غير أنها تعتبر دبلومة تأهيل القضاة الشرعيين استمرارا طبيعيا لبكالوريوس الشريعة والقانون، وحلقة تدريبية متقدمة تلي الحلقة النظرية لمرحلة البكالوريوس، وعليه فإن دبلومة تأهيل القضاة الشرعيين تعد بالنسبة للكلية بناء تراكميا على ما تم توصيله للطالب في المرحلة التي تسبقه، وهو ما يجعل تأهيل القضاة بالنسبة إليها يمر بمرحلتين: