الصفحة 28 من 539

و لقول عائشة رضي الله عنها: [ ما مست يد رسول الله صلى الله عليه و سلم يد امرأة قط، ما كان يبايعهن إلا بالكلام ] رواه أحمد.

و لما ثبت في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك أنها قالت لما سمعتُ صوت صفوان بن المعطل [ خمرتُ وجهي و كان رآني قبل الحجاب ] فدل ذلك على أن النساء كن يخمرن وجوههن بعد نزول آية الحجاب. أصلح الله أحوال المسلمين و منحهم الفقه في الدين.

والله ولي التوفيق.

فتاوى المرأة المسلمة مكتبة مشكاة الإسلامية

سئل الشيخ عبد الله بن جبرين

تقول إحدى صديقاتي إنها تضطر للجلوس مع بعض الرجال من جماعتها من غير محارمها و هي متحجبة حجابًا كاملًا، فيسلمون عليها و على أولادها و زوجها غائب و هو يعلم ذلك لكنها غير راضية عن هذا الموضوع و لكن الظروف أجبرتها.

الجواب: ننصح تلك المرأة أن لا تجلس مع أولئك الرجال الأجانب حتى و لو كانوا من جماعتها، و حتى لو كانت قد غطت الوجه و غيره و لكن قد يُغتفر إذا كان مجرد سلام من وراء جدار أو ساتر أو بين نسوة .

ثم لا يُعتبر رضا الزوج مسوغًا لتلك المجالسة مع التبرج فالبعد أولى و خير ما للمرأة أن لا ترى الرجال و لا يرونها

و الله المستعان.

سُئل الشيخ محمد بن عثيمين

هل يجوز للرجل أن يدرس في جامعة يختلط فيها الرجال و النساء في قاعة واحدة علمًا بأن الطالب له دور في الدعوة إلى الله ؟

الجواب:

الذي أراه أنه لا يجوز للإنسان رجلًا كان أو امرأة أن يدرس بمدارس مختلطة و ذلك لما فيه من الخطر العظيم على عفته و نزاهته و أخلاقه فإن الإنسان مهما كان من النزاهة و الأخلاق و البراءة إذا كان إلى جانبه في الكرسي الذي هو فيه امرأة و لاسيما إذا كانت جميلة و متبرجة لا يكاد يسلم من الفتنة و الشر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت