الصفحة 29 من 539

و كل ما أدى إلى الفتنة و الشر فإنه حرام و لا يجوز، فنسأل الله سبحانه و تعالى - لإخواننا المسلمين أن يعصمهم من مثل هذه الأمور التي لا تعود إلى شبابهم إلا الشر و الفتنة و الفساد .. حتى و إن لم يجد إلا هذه الجامعة يترك الدراسة إلى بلد آخر ليس فيه هذا الاختلاط ، فأنا لا أرى جواز هذا و ربما غيري يرى شيئًا آخر .

فتاوى المرأة المسلمة مكتبة مشكاة الإسلامية

سُئل الشيخ محمد بن عثيمين

أنا و إخوتي نسكن في مسكن واحد و نحن و الحمد لله ممتثلون لأوامر الله و رسوله و لكن نعاني من عادة بيننا ورثناها عن آبائنا و أجدادنا .. و هي أن الرجال يجلسون سويًا مع النساء أي الإخوان مع زوجاتهم جميعًا و لقد قام بنصحنا بعض الغيورين على دين الله و لكن لم نستجب له لأنه جديد العهد بالدين و قد كلمت والدي يومًا من الأيام و قلت له لا يجب أن نكون قائمين على هذا المنكر بل يجب أن نتركه فقال والدي و الله لو عملتم هذا فإنني سوف أفارقكم و لن أجلس معكم و كذلك يوجد من أخوتي من وافق الوالد على هذا الأمر فأرجو من فضيلتكم التوجيه و النصح و هل أنا على حق في موقفي ؟

الجواب:

نعم أنت على حق في الامتناع عن هذه العادة السيئة المخالفة لما دلت عليه النصوص فإن الواجب على الزوجات أن يحتجبن عن إخوان أزواجهن و لا يحل لهن أن يكشفن وجوههن أمام إخوان أزواجهن كما لا يحل أن يكشفن وجوههن عند الرجال الأجانب في السوق ، بل إن كشف وجوههن عند أخوان أزواجهن أشد خطرًا لأن أخا الزوج يكون في البيت إما ساكنًا و إما وافدًا ضيفًا أو ما أشبه ذلك و إذا دخل البيت لم يستنكر و لم يستغرب فيكون خطره أعظم .

و لهذا حذر النبي صلى الله عليه و سلم من الدخول على النساء فقال: إياكم و الدخول على النساء قالوا يا رسول الله: أرأيتَ الحمو قال: الحمو الموت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت