الصفحة 315 من 539

أما قولك: بمراعاة ظروف كل منهم فاعلم أخي أن هناك فرقًا بين النفقات والهبات، ففي النفقات التي تعطى للأولاد لحاجتهم لها كالأكل والشرب واللباس ونفقات الدراسة والزواج ونحوها فهذه لا تجب المساواة فيها، بل يعطى كل حسب حاجته، أما الهبات وهي التي تعطى للأولاد بلا حاجة لها فهذه تجب فيها المساواة بين الأولاد، وعليه فالنفقات التي تصرف للزواج عن حاجة أحد الأولاد للزواج لا تجب المساواة فيها، بل كل ما احتاج أحدهم للزواج أنفق عليه، وفي حالة الوفاة لا يضاف مثل هذا المبلغ لميراث من توفي الوالد قبل حاجته للزواج.

سئل الشيخ د. أحمد بن عبد اللطيف العبد اللطيف الأستاذ بقسم العقيدة بجامعة أم القرى ما حكم تدريس أطفالنا المسلمين في مدارس إنجليزية؟ علمًا بأن معظم هذه المدارس يدرس فيها الموسيقي و الدين النصراني، والمناهج الجنسية، ومنا من يقول يدرسهم سنة أو سنتين لتعليم اللغة الإنجليزية، أفيدونا جزاكم الله عنا خيرًا.

الجواب: إذا كان الواقع كما تقول فلا يجوز تعريض الأبناء للفتنة بتعليم الموسيقى والعقائد الفاسدة بل هذا أمر خطير، فالاهتمام بعقيدة الأبناء وتنشئتهم تنشئة دينية صحيحة هو الأهم، فينبغي الاهتمام بتعليمهم القرآن والسنة والعلوم المفيدة، والاعتذار بتعليم اللغة الإنجليزية ليس بعذر يبيح ما سبق. والله أعلم.

سئل الشيخ هاني بن عبدالله الجبير القاضي بالمحكمة الكبرى بجدة لدي ابن مريض معوَّق وهو أصغر أبنائي، لا يستطيع الاعتماد على نفسه في كسب عيشه، وإخوته الأكبر منه كالتالي:

-بنت غير متزوجة في سن الخامسة والثلاثين من العمر، حاصلة على الدبلوم العالي بعد حصولها على شهادة بكالوريوس التجارة من الجامعة، وتعمل في وظيفة طبية بإحدى الشركات الكبرى.

-ابن حاصل على بكالوريوس التجارة، ويعمل في وظيفة قيادية بإحدى الشركات الكبرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت