الصفحة 434 من 539

واحرص -حماك الله وحفظك- على إعفاف نفسك بالزواج الشرعي، واصدق الله يصدقك، ويُسهل زواجك، ولا تتعذر بكثرة تكاليفه، وشدة مؤونته فمن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب، وفقك الله، والسلام.

سئل الشيخ د. محمد بن إبراهيم الغامدي عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد بسم الله الرحمن الرحيم، أرجو الرد لأهمية الموضوع وللحاجة له في فض خصام بين أخوين في الله، (هناك أخوان في الله تزوجا من شقيقتين، سافر أحدهما لغرض عمل ما، قام الأخ الثاني بزيارة بيت هذا الأخ المسافر مصطحبا زوجته واستقبلتهما أم الزوجتين"، وكانت تقيم مؤقتا إلى أن يحضر الزوج الغائب،"دخل الأخ إلى حجرة الضيافة ودخلت زوجته وأمها إلى داخل الشقة، وقامت باستقبالهما زوجة الأخ المسافر) دون أن يحدث أي اختلاط مع زوجة الأخ المسافر بالرغم من وجود أمها وزوجة الأخ الزائر، عندما رجع الأخ المسافر من سفره احتجَّ بشدة على الأخ الزائر؛ لأنه قام بزيارة بيته والدخول إليه بالرغم من معرفته بغيابه عنه، محتجًا بنهي الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعدم الدخول على النساء.

السؤال: هل يجوز دخول بيت هذا الأخ مع العلم بوجود الزوجة وأم الزوجة وبدون اختلاط؟ أي لم ير زوجة الأخ المسافر ولم تره أم لا يجوز؟ عذرًا للإطالة فقد وددت أن أرسم صورة للحدث كما وقع، وأرجو الرد بالتفصيل وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدخول على المغيبات _النساء اللاتي غاب عنهن أزواجهن - انظر ما رواه الترمذي (1172) من حديث جابر - رضي الله عنه- وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحمو فقال:"الحمو الموت"رواه البخاري (5232) ، ومسلم (2172) من حديث عقبة بن عامر -رضي الله عنه-. وفي رواية لمسلم (2173) من حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت