و قول الله سبحانه { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ }
و قول النبي صلى الله عليه و سلم [ لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ] متفق عليه ، و قول النبي صلى الله عليه و سلم [ لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ] و لما في كشفها لأخي زوجها و نحوه ، و نظره إلى وجهها من أسباب الفتنة و الوقوع فيما حرم الله .
و هذه الأمور و الله أعلم هي الحكمة في وجوب الحجاب ، و تحريم النظر و الخلوة لأن الوجه هو مجمع المحاسن .
و الله ولي التوفيق .
سئل الشيخ عبد الله بن جبرين
إذا كانت الفتيات متحجبات فهل يجوز لهن النظر إلى من يعلمهن من الرجال لاسيما إذا كان المعلم شابا ًوسيمًا ؟
الجواب:
نظر المرأة إلى الرجل إذا كان يُخشى منه الفتنة لا يجوز . لقوله صلى الله عليه و سلم [ أفعمياوان أنتما ] و أما إذا نظرت إليه نظرًا عاديًا . لاسيما إذا كان كبير السن فهذا أخف مع أمن الفتنة و غض البصر و مع هذا فلا يجوز إلا إذا كانت المرأة من تغض بصرها و لا تحدق النظر خوف الفتنة لكن نظرها إلى الرجال أخف حيث لم يؤمر الرجال أن يتحجبوا إذا دخلوا الأسواق و أمر النساء بغض الطرف و غض البصر { وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ }
سئل الشيخ محمد بن عثيمين
هل يؤاخذ المرء على النظر إلى النساء في الحرم مع أنه بغير شهوة و لا تمتع علمًا بأن النساء هن اللواتي يجذبن إليهن النظر ؟
الجواب: