قال تعالى: {وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: 90] .
قال ابن كثير -رحمه الله-: « {وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ} أي: امرأته» .
قال ابن عباس: «كانت عاقرًا لا تلد، فولدت» .
وقال عطاء: «كان في لسانها طول فأصلحها الله» .
وفي رواية: كان في خلقها شيء فأصلحها الله.