أول الذل، أما الشام فلا شام وويل للروم من المولود المشئوم.
وفي رواية: قال الصحابة لا نستحل دخولها. فأمر لهم بفرش بسط من حرير.
قالا: ولا نجلس على هذه
فجلس معهم حيث أحبوا [1] .
ولما عصفت بالأمة رياح الذل والهزيمة جلس الكثير من المسلمين حيث أحب الأعداء.
فيما ترى متى ينطلق الركب في موكب مهيب مثل موكب أولئك السلف الصالح؟
(1) البداية والنهاية (7/ 9، 10) .