تباطأت الأقدام عن السير للجهاد في سبيل الله، ورفع راية هذا الدين، وماتت الهمم دون اللحاق بالمجاهدين والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بغزو، مات على شعبة من النفاق" [1] .
انطلق بنا أخي المسلم لنلج من باب عظيم من أبواب الدعوة إلى الله وإعلءه دينه، إنه الجهاد في سبيل الله.
عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام فيهم فذكر أن الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال، فقام رجل فقال: يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي؟ فقال له: رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نعم، إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر"ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كيف قلت"قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نعم وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر، إلا الدين، فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك" [2] .
وعن جابر رضي الله عنه، قال: قال رجل أين أنا يا رسول الله إن قتلت؟ قال:"في الجنة"فألقى تمرات كن في يده، ثم قاتل حتى قتل [3] .
(1) رواه مسلم.
(2) رواه مسلم.
(3) رواه مسلم.