الصفحة 234 من 279

أخذه من المجلد (الرابع) من: "سلسلة الأحاديث الصحيحة"، حديث رقم: (1967) ، (ص 612 ـ 614) .

(5) "الردُّ على الغزالي وجهيمان وشلتوت".

أخذه من: "سلسلة الأحاديث الصحيحة"، حديث رقم: (1529) ، (4/41 ـ 43) .

(6) "الردُّ على مفتي ألبانيا".

أخذه من: "سلسلة الأحاديث الصحيحة"، حديث رقم: (87) ، (1/171 ـ 174) .

(7) "الردُّ على من ضعف حديث العترة".

أخذه من المجلد (الرابع) من: "سلسلة الأحاديث الصحيحة"، حديث رقم: (1761) ، (ص 355 ـ 361) .

(8) "الردُّ على ميرزا غلام أحمد القادياني الهندي في ادعائه النبوة".

أخذه من المجلد (الرابع) من: "سلسلة الأحاديث الصحيحة"، حديث رقم: (1683) ، (ص 250 ـ 253) .

وبعض هذا القسم (الثالث) ، لم يذكرْ مصدره في كتب الشيخ، ولكن بحثت عنها في مظانها من كتبه ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ فوجدتها.

* أمَّا ما ورد في القسمين (الأوّل) ، و (الثاني) ؛ فقد أدرجتهما في هذا "الثَّبَت".

وما ورد في القسم (الثالث) تركته، ولا يخفى السبب، ويمكن أنْ يُقال فيه كما قيل في كتاب: "حكم تارك الصلاة"، وبالله التوفيق.

المبحث الرابع

سِمَاتُ كتب الشيخ

رَحِمَهُ اللهُ

[سمات كتب الشيخ رَحِمَهُ اللهُ]

من خلال الاطلاع على كتب الشيخ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ نرى بعض الملامح جلية في كتبه، متفاوتة في الظهور؛ ومن أبرزها:

(1) تبنِّيه ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ للعقيدة السلفية، ودفاعه عنها.

وللشيخ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ عدة مؤلفات تدلُّ على ذلك؛ منها:

(أ) عنايته بـ: "العقيدة الطَّحاويّة"، فقد شرحها، وعلَّق عليها.

وهذه العقيدة "الطحاوية" تمثل عقيدة "أهل السنة والجماعة"، سوى مواضع يسيرة، اجتهد فيها الإمام الطحاوي رَحِمَهُ اللهُ، وقد أُخِذَت عليه، ونبَّه عليها العلماء.

ولشيخ الإسلام عبدالعزيز بن باز ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ تعليقاتٌ على هذه المواضع في رسالة مطبوعة.

ومِمَّا يدل على عقيدة الشيخ، وموقفه من القبوريين؛ كتاباه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت