الصفحة 235 من 279

(ب) "تحذيرُ الساجد من اتخاذ القبور مساجد".

(ج) "التَّوَسّلُ أنواعه وأحكامه".

كما قام بخدمة بعض الكتب التي تناولت عقيدة السلف.

فقد خرّج أحاديث:

(د ـ هـ ـ و) "كتاب الإيمان"؛ لكل من:

ابن أبي شيبة.

أبي عُبَيْد القاسم بن سلام.

شيخ الإسلام ابن تيمة رَحِمَهُمُ اللهُ.

(ز) "كتاب السنة" لابن أبي عاصم.

(ح) "شرح العقيدة الطحاوية"؛ لابن أبي العز الحنفي.

ومن أوَّلِ الدلائل على سلفيّة الشيخ، وصف أعدائه له بـ: "الوهابي"، وهي تهمة جاهزة في حق كل من اتبع منهج السلف، وحث على الاتباع، ونبذ التقليد.

(2) محاربته ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ للبدع، وهمته في ذلك.

محاربة الشيخ للبدع، ونهيه عنها بعد تَبْيين حكمها في كتبه سبب له الكثير من الأذى، ولا أعرف سببًا أشدّ من هذا تضرر من أجله الشيخ، ولكن سنة الله في كل من سلك سبيل الإصلاح، أن يؤذى ويضطهد.

ومن المصلحين الذين اضطهدوا: شيخا الإسلام: ابن تيمية الحراني، وابن عبدالوهاب التميمي رَحِمَهُما اللهُ.

والعجيب أنَّ المصلحين الذين تعرضوا للقهر والسجن يموتون، ويموت معهم أعداؤهم، ولا يبقى إلا الحق، وأمَّا الزَّبَد...

وهذا ذكرُ شيخ الإسلام ابن تيمية النُّمَيْرِي يملأ الأرض، فأين ذكر من وشى به عند السلطان؟

وأين ذكر من سجنه؟

ثم إنَّ مِمَّا سُجِن لأجله، القول بعدم وقوع "طلاق الثلاث" وقوله هذا هو المفتى به في عصرنا.

وقبل هذا نجد أنَّ ما كُتِب في سيرة الإمام أحمد ?، أضعافُ ما كُتِب في سِيَرِ الخلفاء الذين سجنوه، ووزرائهم، وجلاديهم مجتمعة {فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (2) } [الحشر] .

أعود لأقول: إذا كتب الشيخ في أي موضوع، فإنَّه يتناول ما شابه من بدع ـ إن وُجِدت ـ ولا يغفل عن ذلك.

ومن كتبه التي تدخل تحت هذا:

(أ) "أحكامُ الجنائز وبدعها".

(ب) "صفةُ صلاة النبي ? من التكبير إلى التسليم كأنك تراها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت