لما درسوا الدين في المدارس افتتحوه بعبارة شهيرة ماكرة , قالوا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العرب وهم ... وذكروا بعض مظاهر الجاهلية"يسجدون للأصنام ويشربون الخمر ويئدون البنات"وانتهى الأمر وصارت عبارة دارجة وشهيرة في الكتب هل هذه العبارة صحيحة؟ فإذا تكررت هذه العبارة والقاعدة الإعلامية اليهودية الماكرة تقول"ما تكرر تقرر"فمع تكرار العبارة يصير وقعها على النفوس مستقرا حتى ولو كانت غلطا , فإذا استقرت هذه العبارة في نفوس الجماهير ينظروا الآن هل هناك أحد يعبد الأصنام؟ الجواب لا , هل هناك أحد يشرب الخمر؟ سواد المسلمين لا يشربون الخمر وحتى الذين يشربونه يعلمون انه حرام , هل هناك من يدفن البنات؟ الجواب لا , إذا الإسلام موجود كله , الإسلام الذي قاتل النبي صلى الله عليه وسلم موجود!!! هل هذه العبارة صحيحة بهذا الإطلاق؟ الجواب لا , ان العرب قاتلوا حتى لا يكون الحكم لله يريدون ان يحكموا بأهوائهم ويشرعون بأهوائهم , لذلك أفتى علماؤنا المعاصرون وهذه ليست فتوى حديثة إنها فتوى قديمة اتفق عليها أهل العلم إنما أقول علماؤنا المعاصرون لأن الصورة جديدة - أفتوا بتحريم دخول كلية الحقوق , الحكم بالأحكام الوضعية حرام إلا فيما يتعلق بقائمة الأحوال الشخصية على ما فيها لكنها ترد في أخر الأمر إلى الشرع , لكن الحكم في دماء الناس وأعراضهم بما لم يشرعه الله حرام لا يحل على الإطلاق.