هذا مثل إطلاق اسم العلم والعلماء في هذا الزمان على الملاحدة وعلومهم حيث يظن كثير من الناس أن العلم الممدوح بالكتاب والسنة يدخل فيه هذا.
قال الأوزاعي -رحمه الله-: العلم ما جاء عن أصحاب محمد، وما لم يجيء عنهم فليس بعلم. [البداية والنهاية جـ10 ص117] .
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"يتقارب الزمان، وينقص العلم، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، قيل يا رسول الله: أيم هو: قال القتل القتل" [1] .
قال أبو حاتم: في هذا الخبر كالدليل على أن ما لم ينقص من العلم ليس بعلم الدين في
(1) - رواه البخاري وغيره.