خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» [1] .
وقال الشافعي رحمه الله:
أحب كلما حاذى به- يعني بالحجر الأسود- أن يكبر، وأن يقول في رَمَلِهِ:"اللهم اجعله حجًا مبرورًا، وذنبًا مغفورًا، وسعيًا مشكورًا"، ويقول في الأطواف الأربعة:"اللهم اغفر وارحم، واعف عما تعلم، وأنت الأعز الأكرم،"اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النَّار". [2] ."
(1) إسناده لا بأس به، أخرجه ابن أبي شيبة (7/ 103) ، (7/ 108) ، وعبد الرزاق (8964) ، (8965) والطبراني (856) ، (858) في الدعاء، وفيه أبو شعبة لم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا، لكنه في الشواهد.
(2) إسناده صحيح، أخرجه البيهقي (5/ 84) في سننه الكبرى.