عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لَبَّيْكَ اللهُمَّ [1] لَبَّيْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ» [2] .
(1) لبيك اللهم لبيك: معناها أربعة أقوال: أحدها: إجابتي لك يا رب، وإقامتي معك، مأخوذ من: ألب بالمكان، وألب به: إذا أقام به، ومعنى التثنية فيه، أي: إجابة بعد إجابة، وإقامة بعد إقامة، كما يقال: حنانيك، أي: رحمة بعد رحمة.
والثاني معناه: اتجاهي إليك وقصدي، من قولهم: داري تُلبُّ دارك، أي تواجهها، والتثنية للتأكيد.
والثالث: محبتي لك من قول العرب، امرأة لبة: إذا ما كانت محبة لولدها.
والرابع: إخلاصي لك، من لُبِّ الطعام ولبابه.
(2) حديث صحيح. أخرجه مالك (1/ 303) في الموطأ، البخاري (2/ 170) ومسلم (1184) ، وأحمد (2/ 28، 34، 41، 47) ، وأبو داود (1812، والترمذي(825) ، وابن ماجه (2918) ، والدارمي (2/ 34) ، وابن الجارود (433) والطيالسي (1842) ، وابن خزيمة (2622) ، وابن حبان (3788) ، والدارقطني (2/ 225) ، والبغوي (7/ 49) في شرح السنة.