وَالْأُولَى وَاجْعَلْنَا مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ» [1] .
وَعَنْ نَافِعٍ رحمه الله عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه أنه كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الصَّفَا: «اللَّهُمَّ أَحْيِنِي عَلَى سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِ، وَأَعِذْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ» [2] [3] .
(1) إسناده حسن، أخرجه البيهقي (5/ 94) المصدر السابق.
(2) مضلات الفتن: يقال: فتنة مضلة، تضل الناس، وهي الموقعة في الحيرة، مفضية إلى الهلاك، وأصل الفتنة المضلة هي كل شبهة توجب الخلل أو تنقص في العلم والشهود.
(3) إسناده صحيح، أخرجه البيهقي (5/ 95) في سننه الكبرى.