فهرس الكتاب
الصفحة 147 من 768
"بعث يهود فدك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين افتتح خيبر: (أعْطِنَا الأمان منك وهي لك) فبعث إليهم محيصة بن حرام، فقبضها للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فكانت له خاصة"
وصالحه أهل الوطيح وسُلالم من أهل خيبر على الوطيح وسلالم، وهي من أموال خيبر، فكانت له خاصة، وخرجت الكتيبة من الخمس، وهي مما يلي الوطيح وسلالم، فجعلت شيئًا واحدًا، فكانت مما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من صدقاته، وفيما أطعم أزواجه""
هذه أماكن الأموال النبوية وسأذكر تفصيل أنواعها في المطلب القادم.
حجم الخط: