فهرس الكتاب
وهي أول أرض ملكها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصية مخيريق اليهودي - من أموال بني النضير، حكى الواقدي أن مخيريق اليهودي - كان حْبرًَا من علماء اليهود - آمن برسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد، وكانت له سبعة حوائط هي: المثيب، والصافية، والدلال، وحسنى، وبرقة، والأعواف، والمشربة، فوصى بها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقاتل معه بأحد حتى قتل - رحمه الله -.
الصدقة الثانية: [أموال بني النضير] :
أرضه من أموال بني النضير بالمدينة، وهي أول أرض أفاءها الله على رسوله، فأجلاهم عنها، وكف عن دمائهم، وجعل لهم ما حملته الإبل من أموالهم إلا الحلقه - وهي السلاح - فخرجوا بما استقلت إبلهم إلى خيبروالشام، وخلصت أرضهم كلها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا ما كان ليامين بن عمير وأبي سعد بن وهب - فإنهما أسلما قبل الظفر، فأحرزا أموالهما، ثم قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما سوى الأرضين من أموالهم على المهاجرين الأولين دون الأنصار إلا سهل بن حنيف وأبا دجانة - سماك بن خرشة - فإنهما ذكرا فقرًا فأعطاهما، وحبس الأرضين على نفسه، فكانت من صدقاته يضعها حيث يشاء، وينفق منها على أزواجه، ثم سلّمها عمر إلى العباس وعلي رضوان الله عليهم - ليقوما بمصروفها -.
الصدقة الثالثة والرابعة والخامسة: [حصون الكتيبة والوطيح والسلالم] :
ثلاثة حصون من خيبر، وكانت خيبر ثمانية حصون: (ناعم، والقموص، وشق، والنطاة، والكتيبة، والوطيح، والسلالم، وحصن الصعب بن معاذ) وكان أول حصن فتحه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها ناعم ... ، ثم القموص وهو حصن ابن أبي الحقيق ومن سبيه اصطفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفيه بنت حيّ بن أخطب ... فأعتقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتزوجها، وجعل عتقها صداقها.