فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 768

أما علماء اللغة خاصة ممن عنوا بألفاظ غريب الحديث كالإمام ابن قتيبة وابن عبيد وابن الأثير فتكلموا على غريبها وتفسير ألفاظها.

أما أهل المغازي والسير والتاريخ فقد تحدثوا عن مواطن هذه الأوقاف وأسباب تملك عمر لها، وخاصة الإمام الواقدي والإمام ابن شبه.

أما الفقهاء فقد تحدثوا عن فقهها، والخلاف الجاري بين الفقهاء في أحكام الوقف الإسلامي، ومن أشهر من أفردها في أبواب مستقلة، الإمام الخصاف الحنفي في كتابه"أحكام الأوقاف"والإمام الشافعي في"الأم"والإمام مالك في"المدونه".

أما أهل الجغرافيا فقد تحدثوا عن أماكن أوقاف عمر - - رضي الله عنه - وبخاصة الإمام البكري، والبغدادي، والزمخشري، وغيرهم.

أما أصحاب كتاب الأوائل فقد جعلوها تحت عنوان مستقل"أول صدقة في الإسلام"ومن أشهر هؤلاء الإمام العسكري، والطيراني، وغيرهم.

وتحدث عنها من أفرد المدينة المنورة بكتاب مستقل، كالإمام ابن شبة ولم يصل إلينا كلامه عن وقف عمر في الأجزاء المطبوعة من الكتاب ولكن الإمام ابن حجر أورد كثيرًا من كلامه من خلال شرحه لحديث الوقفية، وكذلك الإمام السمودي في كتابه"وفا الوفا"ومختصراته، وكذلك الإمام الفيروزآبادي في المغانم المطابة، وغيرهم.

وقد ذكر الإمام ابن حجر أن الإمام يحي بن سعيد الأنصاري، أحد شيوخ البخاري، وقاضي البصرة، قد صنف في الكلام على هذا الحديث جزءًا مفردًا، وهو بالفعل يستحق ذلك.

رابعًا: الدراسة الوثائقية لصك وقفية عمر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت