فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 768

معقودة، وهذه دعوة مفتوحة لكل قادر من الوزارات والجامعات، والكتاب والمفكرين، وكل من له عناية بهذا الشأن.

لهذا سألجأ في بحثي هذا الموجز عن جهود المملكة العربية السعودية إلى لغة الأرقام لأن الأمر الذي لا يدرك كله لا يترك جله، وليس هناك أبلغ من هذه اللغة في هذا المقام، والله من وراء القصد.

أولًا: عناية المملكة العربية السعودية بعمارة وتوسعة المسجد النبوي الشريف

لقد شهد المسجد النبوي الشريف منذ أن انضمت المدينة المنورة إلى بقية مناطق المملكة العربية السعودية المحررة من براثن التفرقة والتشرذم ووحدت أجزاؤها تحت مسمى واحد، وراية واحدة، ودولة واحدة، وانتهى عصر التوحيد وبدأ عصر البناء والتعمير، كان أهم هّم يشغل بال القائد المؤسس الملك عبد العزيز - يرحمه الله - خدمة الحرمين من الجهات كافة، ولا سيما توسعة المسجد الحرام والمسجد النبوي لألوف الحجاج الوافدة إلى الأراضي المقدسة بعد أن علمت بالأمن والاطمئنان التي يسودها، ولتحقيق هذا الهدف أعلن الملك عبدالعزيز - رحمه الله - في 12/ 8/1368 هـ في خطاب موجه للأمة الإسلامية عزمه على توسعة المسجد النبوي الشريف، ثم صدرت الإرادة السامية رقم 27/ 4/28/ 88 وتاريخ 11/ 9/1370 هـ، بأمر محمد بن لادن المدير العام للعمائر والإنشاءات الحكومية بالبدء بتوسعة المسجد النبوي الشريف وإصلاحه وصيانته ... وعلى وزير المالية ومدير الأعمال والإنشاءات الحكومية إنفاذ أمرنا لكل ما يتعلق به ويخصه [1] "هذه مقتطفات من هذا الأمر"

(1) ... توسعة الحرم النبوي الشريف تأليف دفتردار وجعفر فقيه ص 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت