فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 768

أنجبت من العلماء والفضلاء من عينوا قضاة في المحاكم سواء في العهد الهاشمي، أو في العهد السعودي" [1] "

كان إلى جانب هاتين المدرستين بمكة المكرمة إلى العهد القريب مدارس أخرى وقفية أمدَّت بلادنا العربية السعودية، والأمة الإسلامية على مختلف أقطارها، وأجناس أهلها بالمتعلمين، والمثقفين، والأدباء، والعلماء، في المجالات المختلفة من هذه المدارس:

المدرسة الرشيدية، ومدرسة دار الفائزين، والمدرسة الفخرية كما يذكر الأستاذ محمد عمر رفيع أنه:

"في عام 1327 هـ قدم الشيخ عبد الكريم الطرابلسي الشامي، وأنشأ مدرسة في دار كانت تعرف ب (دار العنتيلي) في الطريق ما بين حمام باب العمرة وباب الباسطية، وهي أول مدرسة استعملت إلقاء الدرس على السبورة، وإجلاس الطلبة على مقاعد على الطريقة القائمة الآن .." [2]

خرجت هذه المدارس الأعداد الكبيرة من المثقفين الذين قامت على أكتافهم نهضة البلاد هنا وفي كثير من البلاد العربية والإسلامية.

أما المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام فقد حَظِيَت بالكثير من إنشاء المدارس التي خرجت للمجتمع الكثير من العلماء، والقضاة، والمدرسين، والأدباء من أهمها:

دار العلوم الشرعية، التي كان للمتخرجين فيها أثر كبير في النهضة العلمية والأدبية الحاضرة في المملكة العربية السعودية.

(1) ... مكة في القرن الرابع عشر الهجري، 203.

(2) ... مكة في القرن الراب 25/ 11/19 ع عشر الهجري، ص 203.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت