فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 768

الإمام محمد بن فيصل بن تركي بن عبدالله:

أسهم الإمام محمد بن فيصل بن تركي في وقف الكتب على طلبة العلم مقتديًا بأسلافه الكرام وُمقَدِمًا العون لأبناء مجتمعه طلبًا للثواب من الله سبحانه وتعالى، وقد ذكر ابن بشر عن هذا الإمام بعد أن ذكر مدى عناية أبناء الإمام فيصل بالعلم وتحصيله، خص الإمام محمد هذا بقوله بعد ذكره لجمعه للكتب شراءً واستكتابًا ذكر أن الإمام محمد غاية في الديانة والعفاف والصيانة والأمانة والكفاف على صغر سنه [1] . ومن الكتب التي وقفها نسخة من كتاب"المنتقى من عقد الفرائد وكنز الفوائد"جاءت صيغة الوقف المثبتة عليه كما يأتي:"بسم الله الرحمن الرحيم يعلم الناظر إليه والواقف عليه بأن محمد بن فيصل وقف هذا الكتاب نظم بن عبدالقوي بعدما استقر في ملكه لوجه الكريم طلبًا لرضاه وثوابه على طلبة العلم وقفًا صحيحًا شرعيًا مؤبدًا لا يباع ولا يوهب ولا يرهن وللنظر لصاحبه مدة حياته وليس لمن استعاره أن يكتمه عمن له النظر أو وكيله من بعده فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم شهد على ذلك عبدالعزيز بن صالح بن مرشد وإبراهيم القويزاني، وكتبه شاهدًا به عبدالعزيز بن صالح الصيرامي، حرر 18 ش (شعبان) سنة 1287" [2] .

كما وردت صيغة أخرى على مخطوطة ثانية هي نسخة من كتاب"الاستيعاب في أسماء الصحابة الأنجاب"ونص وقفيتها هو:"بسم الله الرحمن الرحيم يعلم الناظر إليه والواقف عليه بأن محمد بن فيصل وقف هذا الكتاب وهو المجلد الأول من الاستيعاب وما بعده بعدما اشتراه واستقر في ملكه لوجه الكريم طلبًا لرضاه وثوابه على طلبة العلم وقفًا صحيحًا شرعيًا مؤبدًا لا يباع ولا يرهن ولا يوهب والنظر له مدة"

(1) ابن بشر، المرجع السابق، ج 2، ص 128.

(2) مكتبة الملك فهد الوطنية، مخطوطة، رقم 551/ 86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت