على طلبة العلم، علمًا أن غالب تلك المخطوطات عليها تملك الشيخ عثمان بن منصور كما أسلفنا.
وقد غلب على هذه المخطوطات الموقوفة من لدُن الإمام عبد العزيز أنها مما كان في ملك الشيخ عيسى بن حمود المهوس [1] ، أو من منسوخاته [2] .
وقد جاءت صيغ الوقف المدونة على الكتب التي وقفها الملك عبدالعزيز متباينة بعض الشيء، فقد ورد على نسخة من كتاب"مجموع أوله العمدة في الفقه"وصيغة وقفه هي:"بسم الله الرحمن الرحيم يعلم من يراه بأن الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل سلمه الله تعالى وقف هذا الكتاب لوجه الله تعالى على طلبة العلم لا يباع، ولا يورث ولا يحبس فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم وصلى الله على محمد 22 ل (شوال) 1350" [3] .
كما وردت صيغة أخرى على نسخة من كتاب"المقنع في الفقه"ليس فيها كبير اختلاف وهي:"بسم الله الرحمن الرحيم يعلم من يراه بأن الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل حفظه الله، وقف هذا الكتاب لوجه الله تعالي على طلبة العلم لا يباع ولا يورث، ولا يحبس فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم، 22 ل (شوال) 1350" [4] .
كما وردت صيغة وقف مختصرة على نسخة من كتاب"المورد العذب الزلال في كشف شبه أهل الضلال"وهي كما يأتي:"بسم الله الرحمن الرحيم يعلم من يراه بأن"
(1) مكتبة الملك فهد الوطنية، مخطوطة، رقم 568/ 86، ورقم 637/ 86.
(2) مكتبة الملك فهد الوطنية، مخطوطة، رقم 757/ 86.
(3) مكتبة الملك فهد الوطنية، مخطوطة، رقم 281/ 86.
(4) مكتبة الملك فهد الوطنية، مخطوطة، رقم 292/ 86.