ملخص البحث:
تناول البحث النهج الذي سار عليه الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ في تحصيل العلم ونشره وتمثل في الحديث عن عوامل النشأة التي أثَّرت في الملك عبدالعزيز، حيث نشأ في بيت علم وفضل وكرم ومجد، وقد عُني به والده، ووضعه بين أيدي بعض العلماء، فدرس القرآن، ومبادئ العلم، ثم واصل المسيرة في الاستزادة من العلم، وتجلى ذلك في مجالس العلم المنتظمة التي تعقد بحضوره سواء أكان في حله أم في ترحاله وسفره، مما يؤكد حرصه على التزود بالعلم النافع، وكانت هذه المجالس معمورة بالقراءة في أمهات الكتب في التفسير والحديث، والفقه والتاريخ والسيرة والتراجم وكانت للمك عبدالعزيز مشاركة فعّالة فيها، وخرج منها بحصيلة وافرة من العلم الشرعي، وذلك بالعمل على طباعة ونشر أمهات الكتب والعلوم الشرعية على نفقته الخاصة، ثم توزيعها على العلماء وطلاب العلم، وكان التركيز في ذلك على كتب العقيدة التي تشرح وتوضح منهج السلف الصالح إلى جانب كتب التفسير والحديث والفقه، وغيرها من العلوم المفيدة وكان لذلك أثره الواضح في نشر العلم والوعي الصحيح بالعلوم الشرعية وما أثر عن السلف الصالح.
والله ولي التوفيق.