فهرس الكتاب
إلى عددِ الكتب فيها أنه تجاوز خمسة آلاف كتاب وذكر الأوقاف التي وقفها عليها مؤسسها حيث قال"وقد أوقف عليها مؤسسها كثيرًا من البيوت والدكاكين والخانات والبساتين من الأوقاف الثابتة الدائمة الموارد لصيانتها والصرف على موظفيها"، ثم اقتبس بعض النصوص الواردة في صك الوقفية. ووضح الخطراوي أوقاف المكتبة الموجودة في استنبول وأن مساحتها تصل إلى 5559 ذراعًا مربعًا، وأن دخلها السنوي لا يقل عن خمسة عشر ألف جنية ذهبي عثماني؛ وأن هذه المبالغ كانت تصل أيام الدولة العثمانية إلى القائمين على المكتبة بانتظام، ولكنها توقفت في العهود الأخيرة ولم يعلم أي شئ عن مصيرها. كما أشار الخطراوي إلى ما وقفه شيخ الإسلام بالمدينة المنورة على مكتبته، وبين أن دخلها المادي لم يكن بذي شأن يذكر. ولم يفسر الخطراوي أي شئ عن مقدار هذا الدخل وأوجه أنفاقه.
وقد عدد الخطراوي الشروط التي حددها عارف حكمت والواردة في صك الوقفية، و كان منها ما يخص كيفية الانتفاع من محتويات المكتبة، وطريقة التعامل مع زوارها ومرتاديها. [1]
وأحتوى مقال للدكتور عبدالله عسيلان على تعريف بشيخ الإسلام وضح فيه أنه"أمضى خمسة وسبعون عامًا حافلة بالحركة والعلم ... ومجالسة الكتب ... فما أن يسمع بكتاب إلا ويبادر باستنساخه أو بشرائه، حتى اجتمع لديه عدد ضخم من روائع الفكر العربي والإسلامي ... [2] "
وكتب سهيل صابان عن ثلاث مقالات تتناول المكتبات في الحجاز نشرت في مجلتين تركيتين، في الفترة من 1389 هـ إلى 1408 هـ. واحتوت على معلومات
(1) شهي النغم ص 31 - 39
(2) عبدالله عسيلان. مكتبة شيخ الإسلام في المدينة وذخائرها المخطوطة. العرب، س 3، ج 1، 1388 هـ / 1968 م.- ص 243 - 246.