فهرس الكتاب
1401 هـ /1981 م؛ فأشار إلى ما ورد فيها من نقاط تخص تنظيم العمل في المكتبة، والأوقات التي تفتح فيها، ورواتب القائمين عليها ... ؛ كما استعرض نقص بنودها والشروط التي دونت فيها إلى غير ذلك، ولاحظ أن كثيرًا منها لم يوضع موضع التنفيذ مع أن كثيرًا من الفقهاء نص على"أن شرط الواقف كنص الشارع في النص والدلالة ووجوب العمل إلا لضرورة"ولم يفسر حمادي التونسي تلك الشروط التي لم توضع موضع التنفيذ.
أما عباس طاشكندي في دراسة له بعنوان"مخطوطات الحرمين الشريفين: قطعة من تراثنا الفكري الإسلامي [1] "فقد استعرض وثيقة وقف مكتبة عارف حكمت حيث أكد أن هذه المكتبة تعد مثلا فريدا لأوقاف المكتبات، إذ أن وثيقة وقفها تعتبر أعظم وثائق وقف المكتبات، وأضاف طاشكندي أن شروط الواقف كانت فريدة في نصوصها، ولعل هذا يعطينا دلالة على صدق واقفها، وأن عارف حكمت سبق زمانه، وقد استوقف عباس طاشكندي أن شيخ الإسلام وقف على مكتبته نُسَّاخًا يساعدون طلبة العلم في استنساخ ما يريدون استنساخه وهذا ما يحاكي اليوم آلات النسخ في المكتبات لخدمة طلاب العلم.
أما الخطراوي [2] في تحقيقه لكتاب"شهي النغم في ترجمة شيخ الإسلام عارف الحكم"فقد استعرض بعض من نصوص الوثيقة دون أن يتعرض لوصف الوثيقة وصفًا دبلوماتيًا، وأشار إلى أن تاريخ إنشائها كان سنة 1270 هـ (1852 م) ، وكذلك
(1) عباس صالح طاشكندي. مخطوطات الحرمين الشريفين: قطعة من تراثنا الفكري الإسلامي. مجلة الفيصل.
(2) محمود بن عبدالله الألوسي. عارف حكمت حياته ومآثره أو"شهي النغم في ترجمة شيخ الإسلام عارف الحكم"تحقيق وتعليق محمد العيد الخطراوي. - دمشق: مؤسسة علوم القرآن، المدينة المنورة: مكتبة دار التراث، 1403 هـ/1983 م، ص 37