فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 768

ومما سبق يستنتج الباحث دقة وتنظيم الواقف لمسؤولية الوقف، والصفات التي ينبغي أن يتمتع بها المتولي من بعده ومن بعد أحفاده ... واشتر اطه على ناظر الوقف أن يكون"من صلحاء المسلمين، متحل بجمال الديانة، ومتجمل بكمال الاستقامة، ساع لرؤية أمور الوقف، عار عن شائبة الخيانة ..."وهذه كلها صفات حميدة ينبغي أن يتحلى بها المتولي على الوقف (س 366 - 427) .

تاسعًا: خاتمة الوقفية:

اختتم الواقف صك الوقفية بتاريخ التصرف وهو اليوم السابع والعشرين من شهر شعبان سنة 1271 هـ، ثم اتبع ذلك بأسماء الشهود وتوقيعاتهم ومن بين أسماء الشهود مفتش مجلس المالية السيد محمد سعد الدين أفندي، وقاضي عسكر أناظولي سماحة مشرب زاده علي رائف أفندي، وصاحب الدولة خليل رفعت باشا علي الكمالي وغيرهم (س 427 - 447) .

ويرى الباحث أن إثبات الواقف لأسماء بعض ذوي المناصب الرفيعة في الدولة العثمانية ليكونوا شهود حال على هذا الوقف مما يعزز مصداقية الواقف.

وقد تم التصديق على صك الوقفية من قبل السيد حسن رأفت في 27 محرم 1324 هـ (س 448 -450) .

وقد ضم شيخ الإسلام إلى وقفيته السابقة، صك إلحاقي - وهي وقفية ثانية - وأراد شيخ الإسلام من وقفيته الإلحاقية تكثير وتوفير أيراد المصارف اوقافه وعلى هذا ينص"وقفت بمنه وكرمه الأشياء الآتية ذكرها وقفًا صحيحًا شرعيًْا مؤبدًا، وحبست حبسًا صريحًا مرعيًا مخلدًا، وضممتها وألحقتها إلى وقفي السابق" (س 469 - 471) .

وحدد الواقف الأشياء الموقوفة كالأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت