فهرس الكتاب
الكائن بروم إيلي حصاري بتركيا، على أن يشترى العود وماء الورد والحلاوة في هذه المناسبات لتبخير المجلس وإعطاء الحاضرين (س 322 - 328) .
ويتبين مما سبق للباحث أن شيخ الإسلام كان مهتمًا بأحياء ذكرى المولد النبوي مما يدل على النزعة الصوفية التي كانت لدى شيخ الإسلام عارف حكمت.
كذلك من الشروط العامة في صك الوقفية التي نحن بصددها خدمة السبيل عند مدفن أجداده بمدينة اسكدار ميمونة الآثار بتركيا، وصرف مبلغ ستون قرشا سنويًا لمن يؤدي هذه الخدمة من غلة الوقف.
كذلك دفع مائتان وخمسون قرشًا شهريًا لمعتوقته فاطمة شمس جهان، وإلى حفيده السيد إبراهيم عصمت أفندي خمسمائة قرش، وإلى شقيقته أسماء خانم أفندي خمسمائة قرش .... إلى غير ذلك من أسماء وردت بالوثيقة (س 329 - 343) .
ومن الشروط العامة التي يراها الباحث مهمة في هذا المقام تعيين جابيًا على الوقف لجمع وتحصيل إيجارات العقار والمسقفات وإيصالها إلى المتولي في وقتها وحددت الوثيقة الطريقة التي يتم بها تسليم المبالغ التي يتم تحصيلها وهي"في وقتها وزمانها بسرعةً"كما حدد مواصفات لتعيين الشخص الذي يقوم بالجباية وتحصيل الأموال حيث ذكر الواقف"يعين شخص معروف بالاستقامة، وموصوف بالجد والهمة" (س 344 - 346) . إلا أنه ألغى وظيفة الجباية كما سوف نرى وتوحيدها مع وظيفة الكتابة؛ وذلك في وقفية إلحاقية (س 602 - 609) .
كما حددت الوثيقة بأن يكون شيخ الإسلام عارف حكمت هو الشخص المتولي على الوقف بنفسه في حياته، وبعد مماته تتولى أخته أسماء خانم أفندي الوقف مقابل مائتين وخمسين قرشًا شهريًا، وبعد وفاة أخته يتولى حفيده السيد إبراهيم عصمت أفندي، وبعده اكبر وارشد واعقل أولاده الذكور ثم أولاده وهكذا، وفي الطبقة التي لم يوجد ذكور فأكبر وارشد واعقل الإناث ... (س 347 - 365) .