وفي حزيران / يونيو عام 1976م كان من مخططي عملية عنتيبي ، والتي تم خلالها إنهاء عملية خطف طائرة إير فرانس ، التي نفذها عدد من الفدائيين في أوغندا ، وفي كانون الثاني / يناير عام 1982م حصل باراك على رتبة جنرال وعين رئيسًا لقسم في الأركان العامة ، في الحملة التي أطلق عليها اليهود ( سلامة الجليل ) عمل كنائب قائد القوة الفوق كتيبية التي نشطت في البقاع في لبنان ، وفي نيسان / أبريل عام 1983م عين رئيسًا لقسم المخابرات ، وفي كانون الثاني / يناير عين قائدًا للواء المركز ، وفي أيار / مايو عين نائبًا لرئيس الأركان العامة ، وفي عام 1991م عين رئيسًا للأركان العامة .
وخلال تاريخه العسكري ، ونظرًا لجرأته في ارتكال المجازر و المذابح ، وتنفيذ العمليات الإرهابية نال إيهود باراك أكبر عدد من الأوسمة في جيش الدفاع الإسرائيلي ، وسام القدوة وأربعة أوسمة أخرى على تنفيذه عمليات وحشية بحق الفلسطينيين واللبنانيين .
في عام 1968م حصل على شهادة بكالوريوس في الفيزياء والرياضيات من الجامعة العبرية ، وفي عام 1987م حصل على شهادة الماجستير في تحليل الأنظمة من جامعة ستينفورد في كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية .
أطلع إيهود باراك بحكم كونه رئيس الأركان العامة رئيس الحكومة إسحاق رابين على محادثات أوسلو ، لكنه لم يشارك فيها وشك في نتائجها ، وبعد التوقيع على اتفاقية إعلان المبادئ مع الفلسطينيين في أيلول / سبتمبر عام 1993م أشرف على تنفيذ التسويات الأمنية للاتفاقية التي تضمنت القضاء على جيوب المقاومة ، كما عمل على إعادة الانتشار في مناطق غزة و أريحا التي حولت إلى الفلسطينيين.
قبل انتهاء خدمته في جيش الدفاع الإسرائيلي التقى باراك مرتين برئيس الأركان السوري في واشنطن في إطار المحادثات الثنائية بين إسرائيل و سوريا .