ظهر جبنه في حادثة ( تسيئيليم ب ) 1995م عندما أمر جنوده بترك المنطقة قبل أن يتم إخلاء الجنود الجرحى ، الذين تعرضوا للأسر والقتل على أيدي جنود المقاومة اللبنانية .
وفي التاسع من تموز / يوليو عام 1997م ، بعد مرور شهر على ادعاء وزير العدل تساحي هنيجبي بأن ( إيهود هرب ) ألغت مراقبة الدولة جميع التهم القضائية الموجهة ضده بشأن هذه القضية .
بعد اغتيال رابين ، عين وزيرًا للخارجية في حكومة شمعون بيريز .
وفي الرابع من حزيران / يونيو عام 1997م فاز برئاسة الحزب ، أمام كل من أعضاء الكنيست يوسي بيلين ، شلومو بن عامي و إفرائيم سنيه ، وذلك بعد أن حصل على % 50 . 33 من أصوات الناخبين في الانتخابات التمهيدية من أعضاء الحزب .
وقد أعلن بعد انتخابه للمنصب أنه غير معني بالانضمام إلى حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو .
وفي آذار / مارس عام 1998م شن عليه معارضوه السياسيون حملة شعواء في أعقاب ما قاله في مقابلة تليفزيونية: ( لو كنت فلسطينيًّا ، لدخلت في مرحلة ما في إحدى منظمات المقاومة وذلك على الرغم من أنه أوضح أن أعمال المنظمات الفلسطينية التي تمس النساء والأطفال خطيرة وسافلة وحقيرة ) بحسب رأيه .
وفي الانتخابات التي أجريت للكنيست في السابع عشر من أيار / مايو عام 1999م ، حصل على حوالي 56.08 % ، من أصوات الناخبين أمام منافسه بنيامين نتنياهو ، وذلك عندما ترأس قائمة ( يسرائيل أحات ) التي تألفت من حزب العمل جيشرون ميماد .
وفور تسلمه منصب رئيس الحكومة تعهد باراك بأنه خلال عام سيخرج جيش الدفاع من لبنان وبالفعل في الرابع والعشرين من أيار / مايو عام 2000 خرج جيش الدفاع الصهيوني من جنوبي لبنان .