واعتبر خروج الجيش الصهيوني آنذاك بصورة مهينة ، هزيمة عسكرية أما ضربات المقاومة المتواصلة ، حيث تم الانسحاب بصورة فوضوية ، بعد ترك عتاد عسكري هائل ، وترك العملاء من جيش أنطوان لحد في العراء يلاقون مصيرهم الأسود بأيدي المقاومين والمواطنين اللبنانيين .
وقد وصلت محاولات باراك بالوصول إلى تسوية دائمة مع سورية ومع الفلسطينيين إلى طريق مسدود نتيجة عدم الثقة في مصداقيته ، بعد إبداء استعداد للانسحاب الصهيوني إلى الحدود الدولية ، لكن ليس إلى حدود الرابع من حزيران / يونيو عام 1967م والتي بموجبها كان السوريون يتواجدون على حافة بحيرة طبريا، وفي المفاوضات مع الفلسطينيين وافق على الاعتراف بدولة فلسطينية وعلى بحث مستقبل القدس , وفي تقسيم السيادة عليها ، لكنه لم يقبل بسيادة فلسطينية على المسجد الأقصى الشريف ، أو ( حق العودة ) للاجئين الفلسطينيين إلى داخل فلسطين المحتلة .
هذا ويعتبر باراك مراوغًا من الدرجة الأولى ، حيث لم يقم بتنفيذ شيء من تعهداته خلال المفاوضات ، بل كان دائمًا ينقض مواثيقه ، ويؤجل التنفيذ متعللًا بأسباب واهية تدل على شخصيته المراوغة .
وفي عهده قام أرئيل شارون بانتهاك حرمة المسجد الأقصى حيث اندلعت انتفاضة الأقصى الباسلة ، التي امتدت إلى كل أنحاء فلسطين وأربكت الحكومة الصهيونية ، ونتيجة لاستمرار أعمال المقاومة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعجز حكومة باراك عن وقفها تم تشكيل أغلبية في الكنيست الإسرائيلي لإسقاط الحكومة ، وفي الخامس من كانون الأول / ديسمبر أعلن باراك موافقته على إجراء انتخابات مبكرة ، وفي العاشر من نفس الشهر قدم استقالته عن رئاسة الحكومة ، من أجل فسح المجال لإجراء الانتخابات لرئاسة الحكومة فقط [3] .
11-أرئيل شارون ( شاينيرمان أريك ) :
الأكثر إجرامًا ووحشية في تاريخ الكيان الصهيوني .