وفي حرب 1967 يؤكد الباحث العسكري الإسرائيلي أرييه إسحاقي المتخصص في تاريخ الحروب الإسرائيلية ، أن القوات العسكرية الصهيونية قتلت خلال حرب 67 نحو ألف أسير مصري وفلسطيني من قوات جيش التحرير الفلسطيني بعد أن ألقوا أسلحتهم ، وأكد إسحاق أن ما لا يقل عن ست مذابح ارتكبت ضد مصريين وفلسطينيين خلال حرب 67 في ممر قيلا و العريش ومدينة خان يونس وكانت أكبر المذابح في منطقة العريش حيث قتلت وحدة خاصة من القوات الصهيونية نحو 300 أسير مصري وفلسطيني ، وكان وزير الدفاع في ذلك الوقت موشى دايان ورئيس الأركان إسحاق رابين ( رئيس الورزاء الإسرائيلي الهالك ، والحائز على جائزة نوبل للسلام ) على علم بهذه الجريمة وقد أمر بالتكتم عليها .
هذا بالإضافة إلى مجازر دير ياسين ، و كفر قاسم ، وصبرا وشاتيلا ، و قانا، وجنين ، وغيرها .
وهذه الجرائم عكست مدى الوحشية التي اتصف بها هؤلاء الذين قادوا دولة الكيان الصهيوني خلال تاريخها الدموي .
3-تلون هؤلاء الرؤساء ونفاقهم ، حيث كانوا يلجأون إلى المتدينين وقت الحاجة ، ويتخلون عنهم عندما تنتفي هذه الحاجة وتزول ، أو عندما يوجد البديل ، ولا أدل على ذلك من قيام شارون العلماني بالصلاة عند حائط البراق والاجتماع بالحاخامات ، وإظهار حرصه على رضاهم ، والتقرب إليهم بالوعود بالمساعدات للمعاهد الدينية ، ثم نقضه لعهده معهم والتخلي عنهم مما أثار ضده حالة من السخط.
4-تشجيعهم للهجرة اليهودية إلى فلسطين ، والتنافس على تنفيذ برامج الاستيطان على حساب الشعب الفلسطيني ، دون التفات إلى الاعتبارات الإنسانية .
5-مناداتهم بالسلام كوسيلة للمراوغة والتقاط الأنفاس ، والاستعداد للجولات القادمة ، ولإيهام الرأي العالمي أنهم أهل سلام وأمن ، وأنهم لا يفكرون بالحرب والاعتداء على الآخرين .