والشيخ محمد بن إبراهيم وكذلك الشنقيطي وابن باز رحمهم الله كان لكل واحد منهم قرابة خمسة دروس متواصلة ، غير وقت الطلب الخاص بكل واحد منهم .
وهذا الشيخ الألباني رحمه الله يجلس في المكتبة الظاهرية ليبحث عن حديث فيجلس على السلم واقفًا قرابة ساعتين أحيانًا وهو يقرأ في هذه المخطوطات المتآكلة بهذا الخط الدقيق المتشابك .
وبعد: فإن مجالات الصبر وحقائقه متعددة ومتنوعة وأفضل ما يمكن للإنسان أن يعرف به حقيقة الصبر: هو المعايشة اليومية للمشاكل التي تواجهه وهي كثيرة: مشاكل اجتماعية .. مشاكل مع نفسه .. مع الشهوات ..مع الناس في الدعوة إلى الله ، فأحسن ما يمكن أن يتعلم الإنسان فيه الصبر: قضية الممارسة والمعايشة اليومية لأحداث الحياة والمعاملة . ولا تكاد تتأمل حادثة من حوادث الحياة التي تمرّ بك إلا وتحس بأن الصبر هو المفتاح لما انغلق وجهك وهو الدواء لكل المشاكل المستعصية ، وهذا يعيدنا إلى الكلام عن مجالات الصبر التي ذكرناها في أول الحديث .
بحاجة إلى ثلاث عيون
كلّها تبدأ بحرف العين:
1-العلم ... ... ... 2- العبادة ... ... ... 3-العفة
والشباب عندهم نقص وضعف في هذه الثلاث وتفصيلها:
الضعف في العلم (القراءة - الدروس - الدراسة ) .
ما مدى رغبتك في الدروس ؟في الدراسة ؟ في القراءة ؟
صور من حياة العلماء في الماضي والحاضر .
جـ -واجبك (العلم -الدعوة إليه وتعليمه -عدم التعالم -اختيار النافع في الآخرة )
الضعف في العبادة بسبب ( المعاصي - المباحات - الخلطة - الكسل )
أ- هجر القرآن ... ... ب- إهمال الأذكار ... ... جـ - التفريط بالنوافل
د -اعتياد فوات الطاعات هـ - قسوة القلب وظلمة الروح و - عدم الخشوع والطمأنينة .
الضعف في العفة ( اللسان الفرج )
قد يكون الإنسان متعلمًا وعابدًا وليس متعففًا
التساهل في شهوة اللسان ( الكذب - الغيبة - الثرثرة ) .
جـ -التساهل في شهوة الفرج: