ولذلك يكثر ذكرها والثناء عليها في أشعارهم كما قال أحدهم:
اشرب الخمر إن فيه شفاء ... حيث كان مزاجها زنجبيلا ...
وإذا ما شربتها وهي صِرْفٌ ... فكل داء يعود عنك رحيلا ...
وإنها في كؤوسها تتلالا ... في الدياجي كأنها قنديلا ...
إن موسى الكليم حين رآها ... في دجا الليل والركام هطيلا ...
قال إني آنست جذوة نار ... جانب الطور في ضياء شعيلا ...
ثم نوح النبي لما طغى الماء ... شربها فنال خيرا منيلا ...
وكذا السيد الرسول احتساها ... حين أُلْقِيْ عليه قولًا ثقيلا ...
قال يا أيها المزمل قم في ال ... ليل طوعًا ورتل الترتيلا ...
ناشية الليل أشد وطأ ... وهي للعارفين أقوم قيلا
وقال آخر:
وما الخمر إلا كماء السماء ... أبيحت فقدست من مذهب
وقال آخر:
ولقد لعنت لمن يحرم شربها ... وجميع أهل الشام والحجاج.
وهم يزعمون أن تحريم الخمر نوع من الأغلال والآصار التي وضعت على من جحد الإيمان بعلي.
ومن عقيدتهم كما هو شأن سائر الروافض معاداة الصحابة وبغضهم والتعبد بلعنهم وسبهم وخاصة أبو بكر وعمر رضي الله عنهما. حيث يزعمون أنهما رجسان ملعونان، وهما الجبت والطاغوت، وهما فرعونا هذه الأمة وهاماناها.
ومن شدة حقدهم على عمر رضي الله عنه أنهم يحتفلون بعيد مقتله ويسمونه (يوم مقتل دلام لعنه الله) .