الصفحة 6 من 20

والنصيرية يؤمنون بالحلول وتناسخ الأرواح ويعتقدون أن شرفاء المسلمين الراسخين في العلم إذا ماتوا تَحُلُّ أرواحهم في هياكل الحمير، وعلماء النصارى في أجسام الخنازير، وعلماء اليهود في هياكل القرود، وأما الأشرار من طائفتهم فتَحُلُّ أرواحهم في المواشي التي تؤكل.

ويؤمنون أن البشر كانوا كواكب فنزلت بهم الخطيئة إلى الأرض. ولا يؤمنون باليوم الآخر ولا بالجنة ولا بالنار!

و لا يحرمون نكاح المحارم، بل يقولون بشيوعية النساء، وقد قال عنهم القلقشندي:"وهي طائفة ملعونة، مرذولة، مجوسية المعتقد، لا تحرم البنات، ولا الأخوات، ولا الأمهات، قال: ويحكى عنهم في هذا حكايات".

و قال شاعرهم:

ولا تمنعي نفسك المعرسين ... من الأقربين أو الأجنبي ...

بماذا حللت لهذا الغريب ... وصرت محرمة للأب ...

أليس الغراس لمن ربه ... وأسقاه في الزمن المجدب

ويعتقد النصيرية أن من عرف الباطن سقط عنه عمل الظاهر، وخرج من حد المملوكية ورق العبودية إلى حد الحرية.

و أن معرفة المراتب ظاهرًا وباطنًا هي ذروة العبادة التي تغني عن الفروض والعبادات؛

يقول شاعرهم السابق:

لكل نبي مضى شرعه ... وهذي شريعة هذا النبي ...

فقد حط عنا فروض الصلاة ... وفرض الصيام فلم نتعب ...

إذا الناس صلوا فلا تنهضي ... وإن صوموا فكلي واشربي ...

ولا تطلبي السعي عند الصفا ... ولا زورة القبر في يثرب

والنصيرية يستبيحون شرب الخمر بل إنها تحتل في عقيدتهم مكانة خاصة تصل إلى درجة التقديس!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت