فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 107 من 165

859 ـ حدثنا عَبّادُ بنُ مُوسَى الْخُتّلِيّ أخبرنا إسْمَاعِيلُ ـ يَعْني ابنَ جَعْفَرٍ ـ أخبرني يَحْيَى بنُ عَلِيّ بن يحيى بنِ خَلاّدِ بنِ رَافِعٍ الزّرَقِيّ عن أبِيهِ عن جَدّهِ عن رِفَاعَةَ بنِ رَافِعٍ:"أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ـ فَقَصّ هَذا الحديثَ قال فيه: ـ فَتَوَضّا كَمَا أمَرَكَ الله ثُمّ تَشَهّدْ فأَقِمْ ثُمّ كَبّرْ، فإنْ كَانَ مَعَكَ قُرْآنٌ فَاقْرَا بِهِ وَإلاّ فَاحْمَدِ الله عَزّوَجَلّ وَكَبّرْهُ وَهَلّلْهُ ـ وقال فيه ـ وإن (فإن) انْتَقَصْتَ مِنْهُ شَيْئًا انْتَقَصْتَ مِنْ صَلاَتِكَ".

860 ـ حدثنا أبُو الْوَلِيدِ الطّيَالِسِيّ أخبرنا اللّيْثُ عن يَزِيدَ بنِ أبي حَبِيبٍ عن جَعْفَرَ بنِ الْحَكَمُ ح. وأخبرنا قُتَيْبَةُ أخبرنا اللّيْثُ عن جَعْفَرِ بنِ عَبْدِالله الأنْصَارِيّ عن تَمِيمِ بنِ المَحْمُودِ عن عَبْدِالرّحْمَن بنِ شِبْلٍ قال:"نَهَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن نَقْرَةِ الْغُرَابِ وَافْتِرَاشِ السّبُعِ وَأنْ يُوَطّنَ الرّجُلُ المَكَانَ في المَسْجِدِ كما يُوَطّنُ الْبَعِيرُ"هذا لَفْظُ قُتَيْبَةَ.

861 ـ حدثنا زُهَيْرُ بنُ حَرْبٍ أخبرنا جَرِيرٌ عن عَطَاءِ بنِ السّائِبِ عن سَالِمٍ الْبَرّادِ قال:"أتَيْنَا عُقْبَةَ بنَ عَمْرِو الأنْصَارِيّ أبَا مَسْعُودٍ فَقُلْنَا لَهُ: حَدّثْنَا عن صَلاَةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَامَ بَيْنَ أيْدِينَا في المَسْجِدِ فَكَبّرَ، فَلَمّا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَجَعَلَ أصَابِعَهُ أسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ وَجَافَى بَيْنَ مِرْفَقَيْهِ حَتّى اسْتَقَرّ كُلّ شَيْءٍ مِنْهُ، ثُمّ قال: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقَامَ حَتّى اسْتَقَرّ كُلّ شَيْءٍ مِنْهُ، ثُمّ كَبّرَ وَسَجَدَ وَوَضَعَ كَفّيْهِ عَلَى الأرْضِ، ثُمّ جَافَى بَيْنَ مِرْفَقَيْهِ حَتّى اسْتَقَرّ كلّ شَيْءٍ مِنْهُ، ثُمّ رَفَعَ رَاسَهُ فَجَلَسَ حَتّى اسْتَقَرّ كلّ شَيْءٍ مِنْهُ، فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ أيْضًا، ثُمّ صَلّى أرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِثْلَ هَذِهِ الركْعَةِ، فَصَلّى صَلاَتَهُ ثُمّ قال: هَكَذَا رَأيْنَا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلّي".

قال الحافظ شمس الدين بن القيم:

فصل في سياق صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيان اتفاق الأحاديث فيها وغلط من ظن أن التخفيف الوارد فيها هو التخفيف الذي اعتاد سراق الصلاة والنقارون لها:

ففي الصحيحين عن البراء بن عازب قال"رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم، فوجدت قيامه فركعته فاعتدالة بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء"لفظ مسلم. وفي صحيح مسلم أيضا عن شعبة عن الحكم قال"غلب على الكوفة رجل ـ قد سماه ـ زمن ابن الأشعث، فأمر أبا عبيدة بن عبد الله أن يصلي بالناس، فكان يصلي، فإذا رفع رأسه من الركوع قلم قدر ما أقول اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد"قال الحكم: فذكرت ذلك لعبدالرحمَن بن أبي ليلى فقال: سمعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت