فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 187

وهذا الجدل يظهر كثيرًا من النماذج المعرفية بين المتقين وغيرهم" [1] ."

* وفي استخدام تعبير يدل على وصف الإنسان ببعض خصائص الله جل وعلا يقول:"إذا تعلق قلبك بالله صرت عبدًا ربانيًا تقول للشيء كن فيكون؛ لأنك سوف تقبض إرادتك فتصير بإرادة الله راضيًا" [2] .

* أما ما يسميه السُّكْر في حب الله فيقول عنه:"ألا يرى نفسه، يسمون هذه الحالة السكر، سكر بالخمرة الأزلية في حب الله، يعني لا يرى إلا الله فقط" [3] .

* ويلقي بالكلمات الغامضة التي تحمل ظلالًا من الغلو فيقول:"والنبي صلى الله عليه وسلم وهو الأسوة الحسنة وغاية المراد من رب العباد وهو المصطفى الكريم" [4] ، ويقول:"كلما ذكر المؤمن ربه كثيرًا كلما احتاج إلى نبيه صلى الله عليه وسلم، فهو إنسان عين الموحدين في الحضرة القدسية" [5] ويقول:"ليس هناك ما يمنع أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم أول الأنوار التي خلقها الله سبحانه وتعالى، وفاضت منه الأنوار إلى البشرية في عالم الروح" [6] .

* وفي مخالفة صريحة لكتاب الله عز وجل يقول د. علي جمعة:"فإذا قال قائل: إنه يعطي الكافر؟ نعم، فهو يحبه ويحب هدايته، لكنه إذا استمر كافرًا حتى يموت على كفره فهو الذي ضيع نفسه" [7] مع أن الله جل وعلا يقول:

(1) مقال في جريدة الأهرام، بعنوان: العفاف الظاهر، بتاريخ 12 - 1 - 2009.

(2) كتاب سبيل المبتدئين في شرح البدايات من منازل السائرين، ص 158.

(3) كتاب سبيل المبتدئين في شرح البدايات من منازل السائرين، ص 176.

(4) كتاب سبيل المبتدئين في شرح البدايات من منازل السائرين، ص 90.

(5) كتاب النبي صلى الله عليه وسلم، ص 98.

(6) كتاب البيان لما يشغل الأذهان مائة فتوى لرد أهم شبه الخارج ولم شمل الداخل، ص 156.

(7) كتاب سبيل المبتدئين في شرح البدايات من منازل السائرين، ص 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت